مرحبا بكم في إذاعة سكيكدة الجهوية إستمعوا إلى برامج إذاعة سكيكدة الجهوية علي موقعها الإلكتروني أو علي موجتها 94.8 أف أم
تاريخ المقال : 27 أكتوبر 2009 - تقارير و حوارات
 
 

ميهوبي :موقع الإذاعة الجزائرية أحد أهم مصادر المعلومة في الساحة الإعلامية

 
     
   
           
   
           
             
 
الاخــــــبار
 
 
 
 
 
 
   
خدمــــات
Liens
Heurs de priéres
Meteo
Horraires ferries
Départs Arrivées
Annuaire

عبر كاتب الدولة لدى الوزير الأول مكلف بالاتصال عزالدين ميهوبي في حديث خص به موقع الإذاعة الجزائرية عن رضاه لمستوى أداء الموقع “راديو نت ” الذي يطفئ شمعته الأولى ولا يزال يشق طريقه نحو التوسيع والتنويع.
معالي كاتب الدولة لدى الوزير الأول مكلف بالاتصال، بداية مرحبا بكم في رحاب وفضاء الإذاعة الالكترونية الجزائرية ؟
شكرا لكم ؛ وآملا في البداية لموقع الإذاعة الجزائرية أن يأخذ مداها وأن يتوسع ويأخذ قدرا كبيرا من الجمهور المستمع لبرامج الإذاعة والمتابع لأخبارها من خلال راديو نت الموقع الموسع الذي يضم كل الشبكة .
تمر سنة على تاريخ إنشاء الإذاعة الالكترونية الجزائرية المصادف للثامن والعشرين من أكتوبر وتكون بذلك قد أطفأت شمعتها الأولى . هل لديكم ما تقولونه في هذا الصدد ؟
- بطبيعة الحال فإن موقع الإذاعة الالكتروني يمثل إضافة للإذاعة الجزائرية، لأنه يشكل امتدادا لما تقوم به مختلف محطاتها الإذاعية من إنتاج لمادة إعلامية متنوعة في السياسة والثقافة والفن والدين والطفولة والمجتمع ، وكل ما له صلة بالحياة الوطنية وغير الوطنية أيضا، فهذا الموقع لم نشأ أن يكون موقعا عاديا فقط لبث البرامج المسموعة ولكن في أن يكون فسحة كذلك للاطلاع على أهم البرامج وأهم الأحداث التي تتناولها مختلف المحطات الإذاعية، أو التي يبادر بها الموقع نفسه في تغطية الأحداث التي تحوز قدرا من الأهمية ، وأردنا أن يكون هناك تجميع لكل المواقع ، خصوصا وأن الإذاعة الجزائرية تجاوزت الخمسين محطة إذاعية، ومنه أردنا أن يكون الموقع عبارة عن بوابة موحّدة لمختلف القنوات والمحطات ، هذا جانب عملي مهم يسمح للمواطن الجزائري المغترب في كندا في ألمانيا و فرنسا وفي اليابان ، إفريقيا وفي الوطن العربي يمكنه متابعة برامج الإذاعة التي يشاء، هذا جانب أول .
وفي الجانب العملي الثاني للموقع أردنا أن يكون الموقع عبارة عن فسحة إعلامية لتناول مختلف القضايا التي تسمح لوسائل الإعلام الأخرى ولكل المهتمين أن يستفيدوا من هذه الأخبار لأن مصدرها الإذاعة الوطنية ويكون موقع الإذاعة الالكتروني بذلك مصدرا للمعلومات ويمكن أن يساهم في تقديم المنتوج الذي تقوم به الإذاعة. ولا يزال الموقع في طور التوسيع والتنويع إضافة إلى دعم مختلف المحطات الإذاعية ، لأني لما كنت على رأس الإذاعة كان الهدف من العملية هو مالا يقل عن سبعين إلى ثمانين بالمائة من المادة المنشورة في الموقع تكون منتوج الإذاعة الوطنية بمعنى نشر “أهم اللقاءات و الحوارات ، وتحويل البرامج إلى مادة مكتوبة تنشر في الموقع حتى تكون الإذاعة قادرة على تموين الساحة الإعلامية بمادة إضافية ونوعية تختلف عن المادة التي تقدمها وكالة الأنباء أو الصحف الأخرى .
هذا أمر أوّل ، الأمر الآخر أيضا هو أن الموقع بحاجة إلى أن يطور وينشأ موقعا أخر موازيا له باللغة الفرنسية وربما مستقبلا تكون فيه تجربة أخرى باللغة الانجليزية ، لأن العالم الآن مفتوح والإمكانات البشرية والمادية والتقنية متوفرة ، كما أن الإذاعة الجزائرية أصبحت ضمن منظمومة اتحادات ومنظمات إقليمية ،عربية ودولية وبالتالي حضورها من خلال هذا الموقع يثبت قدرة اندماجها في المنظومة العالمية للإعلام ، وكل هاته الأمور نأمل أن تتحقق خطوة فخطوة.
قبل سنة من هذا التاريخ تحديدا كنتم قد انتهيتم من كل الترتيبات ، كي تعطوا إشارة انطلاق الموقع الالكتروني للإذاعة الجزائرية . كيف تشكلت لديكم فكرة إنشاء موقع خاص بالإذاعة الجزائرية؟
- في ذلك الوقت، لاحظت أن الموقع الذي كان موجودا يفتقر إلى وجود مادة إعلامية، كان مجرد موقع خالي من مادة إعلامية يستفيد منها شركاء الإذاعة، و الجمهور الواسع وتستفيد منها وسائل إعلام تتابع الشأن الجزائري في كل أبعاده “الاقتصادية، السياسية، الثقافية ، الفنية ، الرياضية” وعليه كان لزاما علينا انطلاقا من كل هذا أن يكون لنا موقع ، فكانت الخطوة الأولى هي تشكيل فوج عمل مكون من تقنيين ومهندسين يشتغلون في إذاعات محلية وطلبت من هؤلاء دراسة الفكرة لتقديم بعض النماذج وكنت على تواصل معهم باستمرار ، إلى أن وصلنا إلى صيغة مقبولة ، وكان يوم استعادة السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون هو تاريخ انطلاق موقع الإذاعة الجزائرية الذي يقوم اليوم بعمل جيد من خلال الأخبار أو من خلال الاستبيانات التي يضعها أمام الجمهور لمعرفة رأيه في قضية ما أو حدث ما أو واقعة ما ، أو موضوع يشغل بال الرأي العام ، وينتظر بعد إطلاق النسخة العربية للموقع العمل على إطلاقه بلغات أخرى بما في ذلك للمساهمة القوية للبرامج الأمازيغية .
هل تعتقدون معالي الوزير أن موقع الإذاعة الجزائرية قد أخذ مكانه ضمن المواقع الحكومية ؟ وهل لديكم ملاحظات في هذا الشأن ؟
- إن معرفة آليات قياس جمهور الموقع وعدد زواره والملاحظات التي تصل الموقع من اختصاص وعمل إدارة الموقع، ثم إن الموقع لا يمكن تصنيفه ضمن المواقع الرسمية التي تقدم مواد ثابتة رسمية مغلقة لاتحتاج لتعليق ، وإنما هو موقع تفاعلي بالدرجة الأولى يقدم كل يوم أشياء جديدة و إضافات جديدة ، وبالتالي يندرج ضمن المواقع التفاعلية، كالتي تتوفر عليها شبكات تلفزيونية وإذاعية ومواقع إعلامية أخرى ، وهو يسعى لأن يفرض نفسه أكثر، وأنا متأكد من ذلك خصوصا إذا أطلقت النسختان الفرنسية والانجليزية، وأنا أدعوا إدارة الإذاعة الوطنية بالمناسبة أن تفكر جديا وأن تعمل على إنشاء هذين الموقعين في أقرب وقت حتى تحوز أكثر انتشار.
تمر سبع وأربعون سنة على ذكرى استرجاع السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون؛ هل من كلمة بالمناسبة معالي كاتب الدولة ؟
-هذه المناسبة تدعونا دائما إلى مزيد التأمل واستحضار ذاكرة أولئك الرجال الذين رفعوا التحدي بعد الاستقلال مباشرة ، وبسطوا سيادتهم على جزء مهم من المؤسسات الحيوية المؤثرة والفاعلة وهي الإذاعة والتلفزيون ، رغم مغادرة كل التقنيين والفرنسيين آنذاك الذين اعتقدوا أن المهندسين الجزائريين سيقعون في فراغ وأنهم سيعجزون على مواصلة البث أو إنتاج البرامج أخطؤوا لأن الذين حرروا بلدا وبنوا مؤسسات جديدة للدولة المستقلة لن يكونوا عاجزين أمام قيادة مؤسستي الإذاعة والتلفزيون وبالفعل هكذا كانوا .
ومنه فنحن بهذه المناسبة نستعيد ذكرى أولئك الرجال ونلتزم بكثير من العرفان والاعتراف تجاههم ، وبالطبع فالذكرى عزيزة وغالية علينا ، وعلينا أن نسعى دائما إلى تحقيق الأهداف التي كانوا يصبون إليها ويطمحون إلى تحقيقها وهي رؤية جزائر متطورة جزائر حداثة ، جزائر اعلام قوي، وإعلام يتبنى انشغالات المواطن ، ويعبر بصدق على تطور الدولة الجزائرية .
ويمكنني القول هنا بأن الإمكانات الكبرى التي وضعتها الدولة بحرص كبير من السيد رئيس الجمهورية على أن يأخذ هذا القطاع مداه بتبني التكنولوجيا الحديثة ودخول عصر التكنولوجيا الحديثة والرقمنة والمعرفة الالكترونية فإننا نسعى لأن نحقق هذا من خلال رزنامة هي قيد التجسيد .
سواء على صعيد الصحافة المكتوبة والطباعة وعلى صعيد السمعي البصري . وكل هذا يؤكد أن ما حققه الآباء والرواد في هذا ، فإن من جاء بعدهم سوف يعملون على تكريسه وتحسينه وتطويره.
ذكرتم معالي كاتب الدولة في كذا مناسبات بأن هناك مشاريع في الأفق خصوصا ما تعلق بإنشاء قنوات تستجيب لمتطلبات الجمهور في المجال الرياضي والثقافي والإخباري وغير ذلك. هل من جديد في هذا الشأن ؟
- كل هذا يندرج ضمن تنمية القطاع و تطوير مؤسساته وبدرجة أخص مؤسسات السمعي البصري ” الإذاعة والتلفزيون” ، فإذا كانت الإذاعة قد بلغت مرحلة كبيرة من خلال بلوغ المرحلة الأخيرة من استكمال وضع شبكة للإذاعات المحلية فإن أمامنا مهمة كبيرة في تحسين المضمون وتحسين المستوى وهذا لا يكون إلا بالتكوين المستمر وبتحسين الخدمة التقنية والخدمة الفنية وكذا في جانب انتشار الإذاعات لتأمين أكبر قدر من أجهزة البث والاستقبال والحد من ظاهرة ” الغزو” الذي تتعرض له كل صيف الإذاعات الشمالية من أوروبا بسبب عدم وجود حاجز ساحلي لمنع هذا الاختراق ، وقد شرعنا للوقاية من ذلك في إقامة وسائل تقوي عملية البث كي لا تكون الموجات الوطنية عرضة لتداخل يحدث بينها وبين إذاعات أجنبية .
الجانب الآخر بمؤسسة التلفزيون التي هي مؤسسة وطنية كبيرة بحاجة إلى أن تتطور وتنمي نفسها من خلال : أولا مواكبة التطور التكنولوجي وهذا مكن التلفزيون من الحصول على أجهزة عالية الدقة ، ومع انطلاق التلفزيون الرقمي الذي هو قيد الانجاز، و مؤسسة البث الإذاعي والتلفزي ” TDA ” تتكفل بوضع التجهيزات اللازمة حتى تكون هذه التلفزة الأرضية الرقمية منتشرة عبر الوطن ، والعملية ستكون بصورة تدريجية لأنها لاتمس تغطية كل القطر جغرافيا، لكن تمس التجمعات السكانية في مرحلة أولى مناطق الشرق الوسط والغرب بنسبة تغطية تتراوح بين الثلاثين إلى الأربعين بالمائة من الساكنة ، وتتواصل العملية كل سنة إلى غاية 2015 حينها نكون قد استكملنا بحول الله البرنامج كاملا . لكن هذا أيضا يتوقف على وجود برامج قنوات تلفزيونية رقمية جديدة، يمكن للمواطن الجزائري أن يتابعها ويشاهدها من خلال أجهزة التشفير…. والعملية تشمل إنشاء ست قنوات تلفزيونية، وهناك عملية تنسيق بين كتابة الدولة ومؤسسة التلفزيون لإنجاز هذا المشروع الذي هو قيد الدراسة والتنفيذ، وستكون هناك أربعة قنوات جاهزة -لا يمكنني الإفصاح حاليا عن تفاصيل تلك المشاريع- والتي نتمنى أن تلبي حاجيات الجمهور العريض.
هل هناك حدود زمنية للإفصاح عن طبيعة القنوات ؟
التحضير لتلك المشاريع جار، وكلما أكملنا وأنضجنا ملفا، إلا وأعلنا عنه.
لو أردنا أن نتطفل على الجانب الثقافي والإبداعي، ماذا يحضر الأستاذ عز الدين ميهوبي لعمل ما بعد اعترافات “اسكرام” ؟
- بعد أن استكملت رواية “اعترافات اسكرام “،التي تتم الآن ترجمتها إلى الفرنسية ، وكذا تم استكمال جزء هام منها مترجم إلى الانجليزية . أعكف الآن بالتنسيق مع بعض المهتمين بشأن السينما على وضع الترتيبات المادية والتقنية لأجل الشروع في ترجمة سيناريو زبانة إلى فيلم سينمائي أتمنى أن يجد طريقه إلى العرض سنة 2010 .
أجرى الحوار: علي قسمية

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 
   
 
الــمـــــــؤسســـة
 
 
 
 
 
 
البــــــــــرامــــــج
 
 
 
 
أخبـــــــار الإذاعة
 
 
 
 
المنتـــــوج الإذاعي
   
   
   
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
       
 

زيارة موقع ولايــة سكيـــكدة

كل الحقوق محفوظة - إذاعة سكيكدة الجهوية © Copyright 2008